محمد بن شاكر الكتبي
121
فوات الوفيات والذيل عليها
وما بال مبسمه ميسما * وما ملكته يمين رقيقا وهبه ارتوى من نمير الصبا * فكيف استحال بفيه رحيقا فأجرى لنا من فم أولا * وثغر جديد كميتا عتيقا حججت إلى كعبة الحسن منه * ووجّهت وجهي إليها مشوقا وقبّلته فوردت العذيب * وجزت الثنايا وجئت العقيقا وقال : برق بدا أم ثغرك المنعوت * أم لؤلؤ قد ضمّه ياقوت وظبا سيوف جرّدت من لحظك ال * فتّاك أم هاروت أم ماروت يا للنّصارى برقعوا شمّاسكم * قبل الضلال فإنه طاغوت ما قام أقنوم الجمال بوجهه * إلا وفي ناسوته لاهوت أحسن فإن الحسن وصف زائل * واصنع جميلا فالجمال يفوت واستبق أبناء الغرام فإنّهم * سيقلدوك دماهم ويموتوا وقال : مذ عقربت صدغاه واستجمع ال * نمل على شهد اللمى الأشنب « 1 » تقدّم الحاجب للعارض أن * يكتب بالأدهم في الأشهب وقام في جيش الهوى معلنا * وصاح والعشاق في الموكب يا أمراء الحسن لا تركبوا * القمر « 2 » الأرضي في العقرب وقال في غلام مليح غرق في الماء « 3 » : يا أيها الرشأ المكحول ناظره * إني أعيذك من نار بأحشائي « 4 »
--> ( 1 ) عند هذا الحد تنقطع الترجمة في ر . ( 2 ) الزركشي : فالقمر . ( 3 ) الزركشي : وله في غلام اسمه الشمس يعوم . ( 4 ) الزركشي : بالسحر ، حسبك قد أحرقت أحشائي .